محمد الريشهري

2806

ميزان الحكمة

[ 3588 ] اللواط الكتاب * ( ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون ) * ( 1 ) . ( انظر ) : الأنبياء : 74 ، 75 ، الشعراء : 174 ، النمل : 54 ، العنكبوت : 28 ، 35 . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أخوف ما أخاف على أمتي من عمل قوم لوط ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من ألح في وطي الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما أمكن أحد من نفسه طائعا يلعب به إلا ألقى الله عليه شهوة النساء ( 5 ) . [ 3589 ] علة تحريم اللواط - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : علة تحريم الذكران للذكران والإناث للإناث ، لما ركب في الإناث وما طبع عليه الذكران ، ولما في إتيان الذكران الذكران والإناث الإناث من انقطاع النسل ، وفساد التدبير ، وخراب الدنيا ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سأله الزنديق عن علة تحريم اللواط - : من أجل أنه لو كان إتيان الغلام حلالا لاستغنى الرجال عن النساء ، وكان فيه قطع النسل ، وتعطيل الفروج ، وكان في إجازة ذلك فساد كثير . قال : فلم حرم إتيان البهيمة ؟ قال ( عليه السلام ) : كره أن يضيع الرجل ماءه ويأتي غير شكله ، ولو أباح ذلك لربط كل رجل أتانا ( 7 ) يركب ظهرها ويغشى فرجها ، فكان يكون في ذلك فساد كثير ، فأباح ظهورها وحرم عليهم فروجها ، وخلق للرجال النساء ليأنسوا بهن ، ويسكنوا إليهن ، ويكن موضع شهواتهم وأمهات أولادهم ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك . . . وترك اللواط تكثيرا للنسل ( 9 ) .

--> ( 1 ) الأعراف : 80 ، 81 . ( 2 ) الترغيب والترهيب : 3 / 285 / 1 وص 288 / 7 . ( 3 ) الترغيب والترهيب : 3 / 285 / 1 وص 288 / 7 . ( 4 ) ثواب الأعمال : 316 / 3 و 317 / 11 . ( 5 ) ثواب الأعمال : 316 / 3 و 317 / 11 . ( 6 ) علل الشرائع : 547 / 1 . ( 7 ) الأتان : الحمارة . ( 8 ) البحار : 10 / 181 / 2 . ( 9 ) نهج البلاغة : الحكمة 252 .